السلام عليكم ورحمة الله متابعي الأعزاء. سنتحدث اليوم عن تجربة استخدام جهاز Galaxy S25 Ultra بعد أسبوعين من الاستعمال. سنستعرض مميزاته وعيوبه ونجيب على سؤال: هل يستحق الترقية؟ دعونا نتعمق في التفاصيل.
جدول المحتويات
التصميم والأداء
بدأت تجربتي مع جهاز S25 Ultra بتقييم التصميم، والذي أدهشني من زاوية الاستخدام. الجهاز يأتي بزوايا منحنية تمنح المستخدم راحة أكبر عند الاستخدام الطويل. ومن الواضح أن هناك انقساماً بين رغبات المستخدمين بين الزوايا الحادة والمنحنية، ولكن بالنسبة لي، فإن الزوايا المنحنية تعطي شعوراً بالراحة.
من ناحيه المواد، تباينت الآراء حول الألوان. اللون الأسود كان الأكثر جاذبية، حيث يتميز بتقليل بصمات الأصابع مقارنة بالألوان الأخرى مثل اللون الفاتح. كما أن التصميم العام مع الشاشة المسطحة أضاف لمسة جمالية.
العيوب في التصميم
ومع ذلك، هناك بعض العيوب الملحوظة في التصميم، مثل بروز الكاميرات، والتي قد تلتقط الغبار بسهولة. هذا الأمر يتطلب التنظيف الدوري، وهو ما لم يكن موجوداً في النسخة السابقة. أيضاً، الارتفاع الملحوظ للعدسات يمكن أن يكون مزعجاً عند وضع الهاتف في الجيب.
القلم
يتميز S25 Ultra بوجود قلم S Pen الذي أعتبره من أهم الميزات. ولكن تم تقليل بعض الخصائص الموجودة في القلم مقارنة بسابقتها. فقد تم إزالة خاصية البلوتوث التي كانت موجودة في الإصدارات السابقة، وهو الأمر الذي قد يزعج الكثير من المستخدمين.
الشاشة
تأتي الشاشة بدقة عالية وحواف نحيفة، مما يزيد من استحواذها على الشاشة. ومع أن الشاشة مسطحة، إلا أن التسطيح جعل الاستخدام اليومي أسهل وأكثر فاعلية. ومع ذلك، لاحظت أن معدل تردد الوميض قد يكون مُحبطًا في بعض الأحيان، لأنه يفتقر إلى العمل بكفاءة في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة.
المعالج
من ناحية الأداء، يأتي الجهاز بمعالج سناب دراجون 8، مما يوفر أداءً سلسًا سواء في التطبيقات العادية أو الألعاب. لكنني شعرت أن هناك نقصًا في تحسين البرامج التي يمكن أن تستفيد من قوة المعالج.
البطارية
تحمل البطارية سعة 5000 مللي أمبير، وهو مستوى قياسي. ومع ذلك، كان بالإمكان تحسين عمر البطارية بشكل أفضل باستخدام تقنيات جديدة مثل بطاريات السيليكون كاربون. الشاحن يدعم سرعة 45 واط، ولكن بعض المنافسين يقدمون شواحن أسرع.
الذكاء الاصطناعي
هناك تركيز واضح على الذكاء الاصطناعي، مما جعلني أشعر بأن الجهاز يمكن أن يكون أكثر فائدة في المهام اليومية. تم استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة والتلخيص بشكل فعال، مما يدل على تقدم تقنية الذكاء الاصطناعي.
الكاميرات
يتضمن الجهاز نظام كاميرات متقدماً، حيث تم تحسين الكاميرا الرئيسية من 12 إلى 50 ميغا بكسل. هذا التحسين يوفر صور ذات جودة عالية في مختلف ظروف الإضاءة. ومع ذلك، لازالت هناك بعض نقاط الضعف مثل عدم وجود خاصية التصوير البطيء بمعدل 120 إطارًا.
بتقييم شامل
بشكل عام، يمكن القول بأن S25 Ultra لا يعتبر الأفضل في فئته في الوقت الحالي. المنافسة الشرسة من الشركات الأخرى تعني أن على سامسونج إعادة النظر في تقنياتها وميزات أجهزتها. لا شك أن هناك room for improvement، وآمل أن تقدم سامسونج تجربة أفضل في النسخة القادمة.